عـن الغرفـــة

تغيّر دور الغرف التّجارية في الحياة الاقتصادية المعاصرة، بعد أن لحق التّغيير في النّظام الاقتصادي العالمي؛ بحيث لم يعد يقتصر هذا النظام على تبادل السّلع والخدمات، وحسب، وإنّما اتّسعت دائرة المنافسة والابتكار لتشمل الأسواق الكبرى. وهذا ما استدعى من الغرف التّجارية، القيام بدور تشاركي لوضع السياسات الاقتصادية والاجتماعية بهدف تحقيق التّنمية الوطنية الشّاملة.

ولقد تأسّست الغرفة منذ 150 عامًا، وتطوّرت مسيرتها لتصبح جزءًا مهمًا من الاقتصاد الوطني. وهي تؤمن أنّ دورها التّشاركي يرتكز على التّخطيط وال تّحليل الدّقيق، لتأكيد نجاحها في خيار مساعدة لبنان والمنطقة، من خلال إطلاقها لمشاريع يحتاجها الوطن والمنطقة والعالم. وتوفّر الفرص للجميع وتلبي احتياجات اقتصادات العالم في منطقة شرقي المتوسّط.

وتستند الغرفة في خياراتها على استخدام المعرفة والتكنولوجيا لبناء اقتصاد أفضل. ولقد عملت مع بلدانٍ ومنظّماتٍ لتحقيق تلك الخيارات. وتؤمن الغرفة أنّ مشروعها الوطني يوفّر التّنمية المستدامة لتعزيز الدّورة الاقتصادية العامة والمساهمة في تحقيق الأمن والسّلام الدّوليين. وأنّ الاقتصاد الذّكي الذي تسوده العدالة، يساعد بشكل حثيث في الحدّ من الصّراعات ويجعل من العالم مكانًا للسلام والتقّدم والبناء والازدهار.

الرئيس
توفيق دبوسي

×